الفصل الرابع : الرمان أفضل علاج لحالات القروح . الجروح . الجرب . الحميات . الدوسنتاريا
قال اللّه تعالى في كتابه العزيز :
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
الرحمن / 68 .
وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
الأنعام / 141 .
قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« الرمان من فاكهة الجنة » .
من الجدير بالذكر أن أشجار الرمان من أقدم أشجار الفاكهة في مصر ، وكان الفراعنة في عهد أخناتون يصنعون من الرمان مشروبا ، يسمى باللغة المصرية القديمة ( شدو ) وقد أدرك الفراعنة الجوهر الفعال في ثمار الرمان ، وجاء في بردية إيبرز الطبية وصفة علاجية ، استخدمت فيها القشور والجذور ، لعمل مستحلب يشرب لطرد الديدان المعوية وخاصة لقتل الدودة الوحيدة - ثعبان البطن - حيث تقول الوصفة الفرعونية :
( يؤخذ قشر الرمان وينقع في الماء ثم يعصر ويشرب السائل مرة واحدة ) . كما استعمل الفراعنة أيضا قشر الرمان مخلوطا مع الزنجبيل ، لمنع حالات القيء وعالجوا به حالات الجرب والقروح والجروح ، وبعض الأمراض الجلدية على شكل لبخات موضعية .
قال أبو بكر الرازي :
( يستخدم ماء الرمان في حالات الحمى وقروح الرئة ) .