تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

الفصل الرابع : الرمان أفضل علاج لحالات القروح . الجروح . الجرب . الحميات . الدوسنتاريا

قال اللّه تعالى في كتابه العزيز :
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
الرحمن / 68 .
وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
الأنعام / 141 . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الرمان من فاكهة الجنة » . من الجدير بالذكر أن أشجار الرمان من أقدم أشجار الفاكهة في مصر ، وكان الفراعنة في عهد أخناتون يصنعون من الرمان مشروبا ، يسمى باللغة المصرية القديمة ( شدو ) وقد أدرك الفراعنة الجوهر الفعال في ثمار الرمان ، وجاء في بردية إيبرز الطبية وصفة علاجية ، استخدمت فيها القشور والجذور ، لعمل مستحلب يشرب لطرد الديدان المعوية وخاصة لقتل الدودة الوحيدة - ثعبان البطن - حيث تقول الوصفة الفرعونية : ( يؤخذ قشر الرمان وينقع في الماء ثم يعصر ويشرب السائل مرة واحدة ) . كما استعمل الفراعنة أيضا قشر الرمان مخلوطا مع الزنجبيل ، لمنع حالات القيء وعالجوا به حالات الجرب والقروح والجروح ، وبعض الأمراض الجلدية على شكل لبخات موضعية .

قال أبو بكر الرازي :

( يستخدم ماء الرمان في حالات الحمى وقروح الرئة ) .