بالضماد المتخذ من الدقيق الباقلي وخل العسل . وحقا أن هذا دواء جيد وإذا كان العصب مجروحا استعمل مرهم العسل ، اما في حالة جرح المثانة فيستخدم ماء العسل وأورام الكلي تعالج بضمادات التين المسلوق مع ماء العسل » .
قال ابن سينا :
« العسل لإطالة العمر ، وحفظ القدرة على العمل في سن متأخرة ، وإذا أردت ان تحتفظ بشبابك فتناول العسل ، أما الذين جاوزوا سن الخامسة والأربعين فيجب أن يأكلوا العسل بانتظام وخصوصا مع الجوز المسحوق . ويستخدم عسل النحل مخلوطا بالدقيق للجروح السطحية على شكل ضمادات ، اما في أمراض الرئة والأدوار الأولى للسل يستعمل مزيج مكون من العسل وبتلات الورد ، وهو يأتي بأحسن النتائج إذا أخذ عند الصباح وقبل الظهر . كما يستخدم العسل في حالات الأرق بكميات قليلة » .
قال ابن البيطار :
« عسل النحل حار يابس وهو يجلو ظلمة البصر ويقوي المعدة » .
التحليل العلمي والفوائد الطبية :
من المتفق عليه علميا أن عسل النحل يتفوق على جميع أنواع الأطعمة سواء بسهولة هضمه ، أو سرعة امتصاصه داخل الجسم ، وأن كيلوجرام واحد من العسل يساوي القيمة الغذائية الموجودة في 4 أربعة كيلوجرامات من اللحم ، ويساوي أيضا من الناحية الغذائية ما قيمته 12 كيلوجرامات من الخضروات هذا بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة من العناصر المعدنية وكمية عالية من الفيتامين ج ، والفيتامينات الأخرى والهرمونات وعدد كبير من الخمائر .
عموما يعتبر عسل النحل انه مركب طبيعي حيوي ، منشط ومغذي ، لأنه يحتوي على العديد من الاملاح المعدنية أهمها الحديد والنحاس والصوديوم والبوتاسيوم والمنجانيز والكالسيوم والفوسفور وكمية عالية من فيتامين ج ، ب المركب ، ويتركب