الفصل الثالث : تأثيرات الوضوء على السرطان والدفتيريا والتراخوما . .
يقول سبحانه وتعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
المائدة / 6 .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
البقرة / 222 .
قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء » .
« إذا حم أحدكم - أصيب بالحمى - فليرش عليه بالماء البارد ثلاث ليال من السحر » .
قبل أن نتحدث عن أهمية فوائد العلاج المائي ، وتأثيراته الطبية ، يجب أن نعرف أن الوضوء والطهارة بكل أركانها التي فرضها اللّه على المسلمين استعدادا للصلاة ، خمس مرات يوميا بثوب نظيف ، وفي مكان نظيف ، كلها أمور واجبة على أبناء المسلمين الذين يقفون في خضوع وخشوع في صلاتهم أمام الخالق الباري ، ولذلك لا بد أن يكونوا ما أمكن على أعلى درجة من النظافة والتطهير احتراما لجلالته وعملا بقوله تعالى :
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
ونلاحظ إن لعملية الوضوء فرائض مقننة ومحددة لا بد من القيام بها حسب