الفصل الثاني : التحليل الحركي للصلاة والخصائص الفسيولوجية
قال اللّه تعالى :
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ
سورة إبراهيم 31
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
سورة البقرة 43
وبذلك أصبحت الصلاة فريضة على المسلمين ، لأنها الركن الثاني من أركان الاسلام الخمس . ومعنى الصلاة صلة العبد بالرب ، والمواظبة على أدائها المحدد من اجل زيادة توثيق هذه الصلة التي نحن في أشد الحاجة إليها ، ويجب على المسلم الاجتهاد فيها لتحقيق ما تهدف اليه من فوائد صحية وراحة للبشر في الدنيا والآخرة اما بالنسبة للّه تعالى فإنه ليس في حاجة إلى صلاة العباد كلهم ، فسبحانه الغني عن العالمين . لذلك يبذأ المسلم الصغير تعلم الصلاة في سن السابعة وضرورة اداتها في الثانية عشر ، والغرض من ذلك تعليم الصبي أصول الصلاة والتعود عليها قبل سن البلوغ . . لأن التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ، وبذلك تستمر عادة الصلاة مع المسلم طوال حياته .