* وعن الرضا عليه السّلام ، أنه كان يقول لبعض قهارمته : لنا من الباذنجان ، فإنه حار في وقت البرد ، وبارد في وقت الحر ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد في كل حال .
( طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ص 92 ) .
* عن الصادق عليه السّلام ، قال : عليكم بالباذنجان البوراني فإنه شفاء يؤمن من البرص والمقلي بالزيت .
( مكارم الأخلاق ص 481 )
* عن الصادق عليه السّلام قال : روي أنه كان بين يدي علي بن الحسين عليهما السّلام باذنجان مقلو بالزيت وعينه رمدة وهو يأكل منه ، قال الراوي : قلت له : يا ابن رسول اللّه تأكل من هذا وهو نار ؟ ! فقال : اسكت ، إن أبي حدثني ، عن جدي قال : الباذنجان من شحمة الأرض وهو طيب في كل شيء يقع فيه .
( مكارم الأخلاق 284 )
* عن عبد الرحمن الهاشمي قال : قال لبعض مواليه : أقلل لنا من البصل وأكثر لنا من الباذنجان ، فقال له : مستفهما الباذنجان ؟ قال : نعم ، الباذنجان جامع الطعم . منفي الداء ، صالح للطبيعة منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته ، حار في مكان الحرارة وبارد في مكان البرودة .
( مكارم الأخلاق 284 )
علاقته بالرطب
* عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : الباذنجان عند جذاد النخل لاداء فيه .
( الكافي 6 / 373 )
* عن الصادق عليه السّلام : قال : أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل ، فإنه شفاء من كل داء ، يزيد في بهاء الوجه ، ويبين العروق ، ويزيد في ماء الصلب . .
( المحاسن 2 / 526 )
* قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أدرك الرطب ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان .
( المحاسن 2 / 525 )
* * *