تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

[ المقدمة ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين والعنة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين . إن دراسة حياة النبات على ضوء ما ورد عن أهل العصمة عليهم السّلام تفتح أبوابا من المعرفة وتسلط الضوء على كم هائل من المعلومات العلمية والأخلاقية فان التركيز على هذا القسم من الكائنات المخلوقة واستطلاع ما قال أئمة أهل البيت عليهم السّلام وذلك ضمن دائرة واحدة في نسق معجي تتيح لدينا بناء موسوعة علمية جديدة تضاف إلى ما لدينا من معلومات حول النباتات في الأرض ، ولو تهيأ لهذه الموسوعة باحث مقارن متخصص بعلوم النبات واستفاد من هذا الكم من الأحاديث على المستوى الغذائي والدوائي لامكن استخراج مئات النضريات الدوائية والغذائية وأمكن معالجة الكثير من الأمراض اما بالوقاية بحسن استخدام النظام الغذائي النباتي أو بالمعالجات لمن ابتلى بالمرض قبل الوقاية على ضوء الوصفات التي وصفها أهل البيت عليهم السّلام في الخلطات النباتية والأعشاب . ان المتتبع وبدقة لأحاديث أهل البيت عليهم السّلام في مجال النبات من جميع جهاته يجد انهم سلام اللّه عليهم قد أعطوا هذا الجانب من أحاديثهم اهتماما عجيبا وذلك لأنه يمثل قوام الانسان في الأرض والسبيل إلى معيشه الموصله إلى اخرته المنتجه الطاعة المطلوبة منه في هذا العالم وقد تحدثوا في جميع شؤون النبات من أنواعه المختلفة إلى فروع النبتة الواحدة من أوراق وسيقان وجذور ، وتعدو ذلك إلى المسارات التي فيها وما ورائها من غيبيات لا يدركها أحد سواهم لأنهم تنوروا بأنوار الغيوب . ونحن قبل عدة سنين قد انجزنا معجم حياة الحيوان وفيها اشترطنا في ذكر كلماتهم ومعاجزهم حول الحيوانات وما يتعلق بها من الاقسام والخواص ، فرأينا إن النبات شقيق الحيوان ومشارك له في الوجود فلا بد من الاهتمام به أيضا فكان هذا المعجم وهو ( معجم حياة النبات عند أهل البيت عليهم السّلام وقد درسنا فيه جل النباتات التي ذكرها أهل البيت عليهم السّلام