تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

دعا لها النبي

* وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه وطئ على رمضاء فأحرقته ، فوطئ على رجلة وهي البقلة الحمقاء ، فسكن عنه حر الرمضاء فدعا لها بالبركة . وكان يحبها ويحب الدباء ، ويقول يزيد في العقل والدماغ ، ويحب الهندباء ويقول : ما من ورقة هندباء إلا وفيها من ماء الجنة . ( دعائم الاسلام 2 / 149 ) * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها . ( بحار الأنوار 63 / 235 ) * وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه وطئ على رمضاء فأحرقته ، فوطئ على رجلة - وهي البقلة الحمقاء - فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها بالبركة ، وكان يحبها . ( مستدرك الوسائل 16 / 421 ) .

الخواص

* كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجد حرارة ، فعض على رجلة فوجد لذلك راحة ، فقال ، اللهم بارك فيها ، إن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء ، انبتي حيث شئت . ( مستدرك الوسائل 16 / 421 ) . * وروي أن فاطمة ( عليها السّلام ) كانت تحب هذه البقلة ، فنسبت إليها ، قيل : بقلة الزهراء ، كما قالوا : شقائق النعمان ، ثم بنو أمية غيرتها ، فقالوا : بقلة الحمقاء ، وقالوا : الحمقاء صفة البقلة ، لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس . ( مستدرك الوسائل 16 / 421 ) . * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : وطئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الرمضاء فأحرقته فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها وكان يحبها . ( بحار الأنوار 63 / 234 ) . * عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا عنه عليه السّلام مثله إلى قوله : وكان عليه السّلام يحبها ويقول : من بقلة ما أبركها . ( بحار الأنوار 63 / 234 )