مربنا شيخ كبير عليه دراعة ، فسلم على أبي علي بن همام ( رحمه اللّه ) ، فرد عليه السّلام ومضى ، فقال لي : أتدري من هو هذا . فقلت : لا ، فقال لي : هذا شاكري لسيدنا أبي محمد عليه السّلام ، أفتشتهي أن تسمع من أحاديثه عنه شيئا . قلت : نعم إلى أن ذكر بعثه إليه ورده والسؤال عنه عما رأى منه عليه السّلام ، إلى أن قال وكان عليه السّلام قليل الأكل ، كان يحضره التين والعنب والخوخ وما شاكله ، فيأكل منه الواحدة والثنتين ، ويقول : شل هذا يا محمد إلى صبيانك فأقول : هذا كله ، فيقول : خذه .
( مستدرك الوسائل 4 / 473 )
الأحكام
* عن حماد عن الحلبي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما في الخضرة ؟ قال : وما هي ؟ قلت : القصب والبطيخ ومثله من الخضر فقال : لا شيء عليه إلا أن يباع مثله بمال فيحول عليه الحول ففيه الصدقة ، وعن شجر الغضاة من الخوخ والفرسك وأشباهه فيه زكاة ؟
قال : لا قلت : قيمته ؟ قال : ما حال عليه الحول من ثمنه فزكه .
( تهذيب الأحكام 4 / 67 ) .
الخواص
* الرسالة الذهبية للرضا عليه السّلام بعد كلام له في آداب التنوير قال ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشيء يقلع رائحتها كورق الخوخ وثجير العصفر والحناء والورد والسنبل مفردة أو مجتمعة .
( مستدرك الوسائل 1 / 390 )