تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
جوهر وكان حائطها قصيرا ، وكان ذلك قبل مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بثلاثين سنة ، فأرادات قريش أن يهدموا الكعبة ويبنوها ويزيدوا في عرضها ، ثم أشفقوا من ذلك وخافوا إن وضعوا فيها المعاول أن ينزل عليهم عقوبة فقال الوليد بن المغيرة : دعوني أبدء فإن كان لله رضا لم يصبني شيء ، وإن كان غير ذلك كففنا ، وصعد على الكعبة وحرك منه حجرا فخرجت عليه حية وانكسفت الشمس فلما رأوا ذلك بكوا وتضرعوا ، وقالوا : اللهم إنا لا نريد الا الاصلاح ، فغابت عنهم الحية فهدموه ونحوا حجارته حوله حتى بلغوا القواعد التي وضعها إبراهيم عليه السّلام فلما أرادوا أن يزيدوا في عرضه وحركوا القواعد التي وضعها إبراهيم عليه السّلام أصابتهم زلزلة شديدة ، وظلمة فكفوا عنه ، وكان بنيان إبراهيم الطول ثلاثون ذراعا ، والعرض اثنان وعشرون ذراعا ، والسمك تسعة أذرع . فقالت قريش نزيد في سمكها فبنوها فلما بلغ البنا إلى موضع الحجر الأسود تشاجرت قريش في وضعه ، قالت كل قبيلة نحن أولى به فنحن نضعه ، فلما كثر بينهم تراضوا بقضاء من يدخل من باب بني شيبة ، فطلع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالوا : هذا الأمين قد جاء فحكموه فبسط رداءه ، وقال بعضهم : كساء طاروني كان له ، ووضع الحجر فيه ، ثم قال : يأتي من كل ربع من قريش رجل ، فكانوا عتبة بن ربيعة بن عبد الشمس ، والأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى ، وأبو حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم ، وقيس بن عدي من بنى سهم ، فرفعوه ووضعه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في موضعه ، وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة ، فبطحت ، فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه ، وصاروا به إلى مكة ، فوافق ذلك ذرع الخشب البناء ما خلا الحجر ، فلما بنوها كسوها الوصائد وهي الاردية . . ( وسائل الشيعة 9 / 329 )

لقامت ذكور الرجال علي الخشب

* عن يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا يونس ليلة النصف من شعبان يغفر اللّه لكل من زار الحسين عليه السّلام من المؤمنين ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر ( 4 ) ، وقيل لهم : استقبلوا العمل ، قال : قلت : هذا كله لمن زار الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان ، فقال : يا يونس لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين عليه السّلام لقامت ذكور الرجال علي الخشب . ( كامل الزيارات 337 )