خالفوهم خولف بهم . فهو أن يأخذ من الثوم المقشر أربعة أرطال ويصب عليه في الطنجير أربعة أرطال لبن بقر ، ويوقد تحته وقودا لينا رقيقا حتى يشربه ، ثم يصب عليه أربعة أرطال سمن بقر ، فإذا شربه ونضج صب عليه أربعة أرطال عسل ، ثم يوقد تحته وقودا رقيقا ، ثم اطرح عليه وزن درهمين قراصا ، ثم اضربه ضربا شديدا حتى ينعقد . فإذا انعقد ونضج واختلط به حولته وهو حار إلى بستوقة ، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيب مدة أيام الصيف : فإذا جاء الشتاء أخذت منه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق ، فهو دواء جامع لكل شيء دق أو جل ، صغر أو كبر ، وهو مجرب معروف عن المؤمنين .
( طب الأئمة 129 )
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا الثوم وتداووا به ، فإن فيه شفاء من سبعين داء .
( مكارم الأخلاق 281 )
الخواص
* عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي كل الثوم ، فلو لا أني أناجي الملك لأكلته .
( الفردوس 3 / 245 )
* وعنه صلوات اللّه عليه قال : لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا .
( مكارم الأخلاق 281 )
* عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن أكل الثوم فقال : إنما نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه لريحه فقال : من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس .
( الكافي 6 / 375 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث فقال : لا بأس بأكله نيا وفي القدور ولا بأس بأن يتداوى بالثوم ولكن إذا أكل ذلك أحدكم فلا يخرج إلى المسجد .
( الكافي 6 / 375 )
* عن الحسن الزيات قال : لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة فسألت عن أبي