تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مرات أو أربع مرات بماء فاتر ، ولا يتجاوز أربع مرات ، وليشربه عند السحر . وإذا أتى عليه خمسة عشر شهرا فإنه ينفع من السحر والخامة والابردة والأرواح يؤخذ منه قدر نصف بندقة ويغلى بتمر ، ويشربه إذا أخذ مضجعه ولا يشرب في ليلة ومن الغد حتى يطعم طعاما كثيرا وإذا أتى عليه ستة عشر شهرا يؤخذ منه نصف عدسة فيداف بماء المطر ، مطر حديث من يومه أو من ليلته ، أو برد فيكتحل صاحب العمى العتيق والحديث غدوة وعشية وعند منامه أربعة أيام ، فإن برئ وإلا فثمانية أيام ، ولا أراه يبلغ الثمان حتى يبرأ بإذن اللّه عز وجل وإذا أتى عليه سبعة عشر شهرا ينفع بإذن اللّه عز وجل من الجذام بدهن الأكارع أكارع البقر لا أكارع الغنم يؤخذ منه قدر بندقة عند المنام وعلى الريق ويؤخذ منه قدر حبة فيدهن به جسده ، يدلك دلكا شديدا ، ويؤخذ منه شيء قليل فيسعط به بدهن الزيت - زيت الزيتون - أو بدهن الورد ، وذلك في آخر النهار في الحمام . وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا ينفع بإذن اللّه تعالى من البهق الذي يشاكل البرص ، إلا أن يشرط موضعه فيدمي ، ويؤخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى مع دهن البندق أو دهن لوز مر أو دهن صنوبر يسقى بعد الفجر ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن ، ويدلك به جسده مع الملح . قال : ولا ينبغي أن يغير هذه الأدوية عن حدها ووضعها التي تقدم ذكرها لأنه إن خالف خولف به ، ولم ينتفع بشيء منه . وإذا أتى عليه تسعة عشر شهرا يؤخذ حب الرمان - رمان حلو - فيعصره ويخرج ماءه ، ويؤخذ من الحنظلة قدر حبة ، فيستقي من السهو والنسيان والبلغم المحترق والحمى العتيقة والحديثة على الريق بماء حار . وإذا أتى عليه عشرون شهرا ينفع بإذن اللّه من الصم ، ينقع بماء الكندر ثم يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة ، فيجعل في اذنه ، فإن سمع وإلا اسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة ، وصب على يافوخه من فضل السعوط ، والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه ، يؤخذ حب العنب الحامض ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء فإنه ينتفع به ويخفف عنه ، وكلما عتق كان أجود ، ويؤخذ منه الأقل . ( طب الأئمة 128 ) * عن محمد بن يحيى البابي وكان بابا للمفضل بن عمر وكان المفضل بابا لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال محمد بن يحيى الأرمني : حدثني محمد بن سنان السناني الزاهري أبو عبد اللّه ، قال : حدثني المفضل بن عمر ، قال : حدثني الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : هذا الدواء دواء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو شبيه بالدواء الذي أهداه جبرئيل الروح الأمين إلى موسى بن عمران عليهم السّلام إلا أن في هذا ما ليس في ذلك من العلاج الزيادة والنقصان وإنما هذه الأدوية من وضع الأنبياء عليهم السّلام والحكماء من أوصياء الأنبياء ، فإن زيد فيه أو نقص منه أو جعل فيه فضل حبة أو نقصان حبة مما وضعوه انتقص الأصل وفسد الدواء ولم ينجع ، لأنهم متى