قشف الجلد ؛ فينبغي أن يكون تدليكه قبل التغسّل ، لتفتيح المسام ، فتتّسع المنافذ لنفوذ الماء إلى الباطن ، لترطّب . . وكذلك من كان كثير الوسخ جدّا .
ومن لا يكون كذلك ، فينبغي أن يؤخّر الدّلك إلى بعد التغسّل ؛ ليتم خروج ما من شأنه أن يخرج من « 1 » الفضول والرطوبات ، فيندفع مع الوسخ . والسّدر أشدّ في قلع الوسخ من الخطمي ، بفرط جلائه ؛ ويمنع تساقط الشّعر ، ويطوّله ، ويقويه ، ويليّنه ، وينفع الحرّان ، وخصوصا : معجونا بماء عصارة السّلق .
وأما الخطمي ، ففيه إنضاج وتليين وإرخاء وتحليل ، فلذلك ينفع الاغتسال به ، من الصداع . . والصابون أوفق للمبرود الدماغ المرطوبة ، والتراب أوفق للمحرورين .
وأما حكّ الرّجلين بالحجر ، فيحلّل فضول الرّجلين ، ويزيل إعياءهما ، وينفع الصداع بجذبه من الأعالي . وكلما كان الحجر أشدّ خشونة ، فهو أقوى في ذلك .
إلا فيمن يكون ناعم البدن جدّا ، فإنه قد لا يحتمل إطالة الحكّ بالخشن ، فحينئذ يكون الناعم أفضل له .
ومن كانت مواده رقيقة ، فأوفق الأوقات لحكّ رجليه ، هو « 2 » عند الدخول ؛ فذلك يمنع من تجمّع جلد أسفل « 3 » القدم . ومن كان غليظ الأخلاط جدّا ، حتى لا تسيل ، فيمكن تحليلها بالحكّ لأبعد مدّة ، فالأوفق له تأخير « 4 » الحكّ إلى قرب الخروج ؛ وليمنع حدوث الخشونة المفرطة العارضة في جلد أسفل القدم ، يغسله بالماء البارد ، عند أول الدخول .
وأما القئ ، فالأحسن أن يكون بعد الخروج من الحمّام . فإن لم يكن ، فليكن بالقرب من الخروج ؛ لئلا تخلو المعدة ، فينصبّ إليها المرار ، إذا أطيل المقام بعد القئ .
وحلق العانة ينبغي أن يكون عند أول الدخول ، وكذلك حلق الإبط ، لئلا يكون ذلك عند
هامش
( 1 ) ساقطة من ج .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) ب : أسافل .
( 4 ) ج : الأوفق تأخير .