واحد . والكلام في الأحوال التي لا اختصاص لها بعضو في فصل واحد . والكلام في أحوال ذلك الدواء ، في الترياقية والسّمّيّة ونحو ذلك ، وفي بدله ، وشئ من خواصه في فصل واحد .
فلذلك قد تشتمل بعض المقالات على ثمانية فصول ، وربما اشتمل بعضها على سبعة أو أقل من ذلك . . وذلك بحسب ما تحقّقناه من أحكام كل دواء . وربما جمعنا كثيرا من فنون هذه الأحكام في فصل واحد ، لقصر الكلام في تلك الفنون ، فلذلك قد يجعل بعض « 1 » المقالات في فصلين فقط ، وربما جمعنا أحكام بعض الأدوية ، كلها في فصل واحد .
وقد جمعنا جميع المقالات التي مبتدأ أسماء أدويتها بحرف معين - كالهمزة « 2 » مثلا والباء - في كتاب على حدة . فلذلك تعدّدت هذه الكتب بعدد الحروف التي تبتدئ بها أسماء الأدوية . . وكانت هذه الكتب ثمانية وعشرين كتابا ، بعدد الحروف .
بذلك يكون الكتاب الأول ، في الأدوية التي أول أسمائها حرف الهمزة .
والكتاب الثاني ، في الأدوية التي أول أسمائها حرف التاء « 3 » . والكتاب الثالث في الأدوية التي أول أسمائها حرف الثاء . . وعلى هذا الترتيب إلى آخر الحروف .
ثم جعلنا لكل كتاب خاتمة ، نذكر فيها أحكام الأدوية المشهورة ، التي لم نتحقّق معرفتها على الوجه العلمي من الأدوية التي أول أسمائها الحرف الذي لذلك الكتاب .
هامش
( 1 ) في المخطوطة : في بعض .
( 2 ) في المخطوطة : والهمزة .
( 3 ) لم يرد هنا حرف الباء مع أن هناك كتابا مخصصا لذلك في الشامل . . وربما كان ذلك من سهو القلم !