تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

5 - نوع الطعام

قد يشكل ما يتناوله الإنسان من طعام أحد العوامل المسببة للإصابة بأمراض وآلام الظهر ، فقد اهتم العرب بطب الغذاء وعدوه من أول العلاجات بحيث لا يعدل عنه إلى الدواء إلا بعد اليأس ، ورتبوا جودة الطبيب علي قدرته علي المعالجة بالغذاء ، حيث أن الغذاء سلاح ذو حدين حد قد يشفي المريض وآخر لا ينجي وإن ضر في بعض حين ، حيث نجد أثر ذلك فيما دونه أطباء العرب الأقدمون ، وذلك من قول الطبيب العربي عبد القادر ابن شقرون الذي أورده في أرجوزته حيث يقول :
وكل ما ملح كالسردين * فاحذر جميع ضره المبين يحدث في الأجسام شر داء * كوجع الجنب والأستسقاء وطالما ما أوقع في عرق النسا * فمن يكثر أكله فقد أسا
وفي ذلك توضيح لأثر الطعام علي إنتاج الأمراض مما يجب الحرص في تناوله لعدم وقوع الضرر . وفي العصر الحديث خرجت لنا نظريات مشابهة تربط بين الإفراط والتفريط في تناول الطعام وبين حدوث الأمراض والأسقام ، حيث تشير أحد النظريات إلي أن الأشخاص الذين يظهر لديهم نقص في الفيتامينات نتيجة لنظام حياتهم ولا يعمدون إلي تعويض هذا الفاقد يحدث لديهم تغيرات فسيولوجية ونفسية ، ولعل حدوث التقوس بالساقين والعمود الفقري نتيجة نقص فيتامين « د » من الأدلة الموضحة لحدوث الأمراض نتيجة نقص بعض الفيتامينات .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 45 | أحمد حلمي صالح