العوامل النفسية والاجتماعية
بالرغم من أن الغضروف الغير طبيعي يعد السبب المؤكد لألم أسفل الظهر ، إلا أن الكثير من الناس المصابين بتمزق غضروفي لا يجربون ألم الظهر ، والبعض الأخر من الناس الذين لا يعانون من التمزق الغضروفي يشتكون من ألم الظهر ، فالعوامل النفسية تلعب دور مؤثر في ثلاثة أوجه لألم أسفل الظهر :
بداية الألم : بعض الأدلة تخمن وجود إكتئاب وعدم القدرة علي علاجة تزيد احتمالات بداية الألم مقارنة بالمشاكل البدنية ، حيث سجلت أحدي الدراسات البريطانية أن الذين يتعرضون لمحنة انفعالية في عمر 23 تتضاعف فرصة إصابتهم بألم الظهر بعد 10 سنوات .
إدراك الألم : تلعب العوامل النفسية والاجتماعية دورا في شدة إدراك ألم الظهر للمريض ، فعلي سبيل المثال أحد الدراسات المقارنة لقائدي الشاحنات والحافلات ( ويتشابه عمل قائدي الشاحنات تقريبا مع بعضهم ) ، وجدت أن نصفهم يعاني من ألم أسفل الظهر لكن نسبة 24 % فقط يخسرون وقت عمل .
وبالمقابل سجل قائدي الحافلات ضعف ارتياح للعمل مقارنة بالشاحنات ، وقد سجل المرضي منهم بألم الظهر معدل غياب عالي مقارنة بقائدي الشاحنات بالرغم من تلقيهم ضغوط أقل عن الأخرين ، وفي دراسة أخري مشابهة وجدت أن الطيارين الذين يوصفون بأنهم يحبون عملهم سجلوا معدل قليل من مشاكل الظهر مقارنة بباقي طاقمهم ، وفي دراسة أخري وجدت أن انخفاض الرتبة والدعم الاجتماعي وزيادة الضغوط علي الجنود يكون مصحوبا بألم ظهر معجز .
الألم المزمن : الإكتئاب والميل لتطوير الشكاوي البدنية كاستجابة للضغوط يزيد احتمالية تحول ألم الظهر الحاد ( الطارئ ) إلي حالة مزمنة ، فالطريقة التي