تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وهكذا نرى كيف أن المعايير التي يعتمدها الغرب في مواجهة مشاكله الداخلية والخارجية ، تؤدي به في كثير من الأحيان وعلى المدى البعيد إلى مواجهة مشاكل جديدة أعمق وأعظم بكثير من سابقاتها ، التي اعتقد بأنه قادر على التغلب عليها . فمعايير المصلحة السياسية الآنية والجدوى الاقتصادية الذاتية واتباع الهوى والدوافع الخاصة وحبّ الاستعمار والتسلط والتحكم والتزام مبدأ « الغاية تبرر الوسيلة » ، وعدم التزام أي مبدأ أخلاقي ومعنوي وروحي سام ، كل ذلك أدى إلى تحطيم الأسس الاجتماعية الهشّة التي يحاول الغرب دائما أمام الآخرين إظهار صورة لها مغايرة للواقع والحقيقة .
أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 109 ) [ التوبة : 109 ] .