الأولى ، فليس أمام المرضى إلا أن تطبق عليهم المعالجات الشعبية الشائعة من معالجة روحية وكي وحجامة .
الحجامة في معالجة الخراج
وذلك بشرط الخراج أي شقه ليخرج الصديد ، ثم وضع المحجم لمص كافة محتوياته .
عن عاصم بن عمر بن قتادة رحمه اللّه قال : « جاءنا جابر بن عبد اللّه في أهلنا ، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال ما تشتكي ؟ قال : خراج بي قد شق عليّ ، فقال : يا غلام ، ائتني بحجّام ، فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبد اللّه ؟ قال أريد أن اعلق فيه محجما ، فقال : واللّه إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق عليّ ، فلما رأى تبرمه من ذلك قال : إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وما أحب أن أكتوي ، قال : فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد » .