تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجامة شفاء لكل داء — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

الحجامة بعد التسمم

يقر الطب الحديث بفائدة الفصادة في بعض التسممات ، ويوصي بإجراء نقل الدم بعدها ومن البديهي أنه عندما لا يتمكن الطبيب من بزل الوريد بإبرة غليظة ، ولا يرغب أن يجرح الوريد بالمبضع ، فإن الحجامة التي تعتبر نوعا من الفصادة الموضعية هي ملجؤه الوحيد . عن عبد اللّه بن جعفر « أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتجم بعد ما سم » . ولم يرد نص صحيح في تعيين الموضع المختار للحجامة من تبيغ الدم أو الصداع أو السم ، ولعله في الأخدعين والكاهل ، وهما المكانان المعتبران لمعظم استطبابات الحجامة ، وخاصة الكاهل ، كما سيلي بيانه ، حيث احتجم فيهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .