غلبة الصفراء وهي عشر علامات :
الأولى : مرارة الفم ؛ وذلك لأن طعم الخلط المذكور هذا الطعم .
الثانية : صفرة اللون كلون هذا الخلط .
الثالثة : خشونة اللسان وجفافه ؛ وذلك لحرارة المادة المذكورة ويبسها .
الرابعة : شدة العطش لما ذكرنا .
الخامسة : صفرة البول إذا لم تكن الصفراء مندفعة إلى ظاهر البدن .
السادسة : التدبير المتقدم والوقت والسن والمزاج ،
السابعة : ضعف شهوة الطعام وكثرة الغثيان والتهوع ؛ وذلك لغلبة الصفراء على المعدة .
الثامنة : سرعة النبض وتواتره ؛ وذلك لحرارة المادة ويبسها .
التاسعة : رؤية النيران والصواعق والبرق .
العاشرة : إحساس في ظاهر البدن يشبه بغرزات الإبر .
وقال صاحب كتاب كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي :
« وأما العلامات الدالة أيضا على رداءة الأخلاط فإنه متى كان الغالب على البدن الخلط الصفراوي الرديء فإن البدن يصير حينئذ مائلا إلى الصفرة والشقرة ، وتكون الشهوة للطعام ضعيفة ويجد صاحب ذلك المرض مرارة في الفم ولذعا وحرقة فم المعدة وغثيا وكربا وقيء أشياء مرارية وإسهالا وعطشا ويبسا في اللسان وغور العين وقشعريرة ، والبول الأحمر الناصع الرقيق والنبض الدقيق السريع المتواتر ، وظهور بثور صفراوية ، وأن يكون الإنسان قد تقدم وتدبر بتدبير مسخن مجفف بمنزلة الإكثار من الثوم والبصل والخردل والعسل وما شاكل ذلك ، وأكثر أيضا من التعب والصوم والاستحمام ، وإن كان مع ذلك