قد أثبتت التجارب اليوم ، بل في السنين المتقدمة منذ إن وجدت الحجامة - والتجربة هي الحكم والفصل - ليس لها أي عارض جانبي مضر حتى بنسبة 1 % ، طبعا إذا كانت على طبق الشرائط والقوانين المعدة لها أي لوحظ مزاج الشخص وطبع المرض والوقت والفصل والمكان والعمر ونحو ذلك والذي سوف نذكرها لاحقا كما هو مقرر عند أطباء الطب الطبيعي الإسلامي الأصيل .
نعم هناك بعض العوارض كالدوار والضعف وانخفاض في ضغط الدم بنسبة قليلة جدا ، فان هذه عوارض محدودة وقصيرة المدّة جدا وليست بمضرة ، وإذا ازدادت النسبة كثيرا فأعلم أن بعض الشرائط لم يكن متوفرا ، وهذا راجع للمباشر لها فإنه لم يكون ملتفتا إلى هذه الأمور أو كان المباشر ليس أهلا لذلك .
وقد ذكرت بعض إحصائيات مؤسسة طب إيراني انه ما يقارب مليون شخص على طول 17 سنة قد أجريت لهم الحجامة فلم تسجل أو تذكر أي حالة قد حصلت لها عارض جانبي بسبب الحجامة « 1 » .
هامش
( 1 ) - حجامت طب إيراني ، ص 25 وص 44 .