والنقرس . ووضع المحاجم على المقعدة يجذب من جميع البدن ومن الرأس وينفع الأمعاء ويشفى من فساد الحيض ويخف معها البدن » « 1 » .
قال الشيخ داود رحمه اللّه :
« واعلم أن الحجامة بلا شرط قد تكون لصرف مادة كفعلها فوق الثديين لقطع النزف ولتبيين الغائر من الأورام وتسكين الأوجاع ، كما تفعل فوق السرة في القولنج وبين الوركين للنسا ، ولرد عضو خلع وتسمين قصيف وتصريف ريح وجذب مادة عن شريف إلى خسيس ، فلا تخص محلا كالمشروطة . نعم وضع المحاجم على المقعدة بلا شرط من أبلغ التدبير في إزالة الإعياء والبواسير والكسل وأوجاع البدن كلها » « 2 » .
تنبيه
يشترط في هذه الحجامة أن ينقى البدن من الفضول الرديئة وتفصيل التنقية مذكور في كتب الطب فراجع هناك ، وإذا لم ينقى البدن من الفضول واستعملت هذه الحجامة سوف يلزم منه جذب المواد والفضول الرديئة إلى ذلك العضو وبالتالي سوف يتضرر ذلك العضو مضرة عظيمة فنتبه .
هامش
( 1 ) - القانون في الطب : ج 1 ، ص 401 .
( 2 ) - النزهة المبهجة : فصل في الحجامة .