تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
تستعمل لإرجاع الأضلاع المكسورة إلى مكانها ؛ وذلك عندما تنخسف إلى أسفل ؛ لان توضع المحجام على تلك الأضلاع المخسوفة فإنها سوف تنجذب إلى فوق وترجع إلى وضعها السابق .

الموضع التاسع : المقعدة

وذلك تستعمل للنواصير التي في ذلك المكان والتي فيها غور إلى داخل وفيها مدّة وجراحة ساكنة ، فإنه إذا وضعت عليها المحجمة وتجذبها فإنها سوف تخرج المدّة الفاسدة ثم بعد ذلك ادخل في داخل الناصور المرهم المخصوص له .

الموضع العاشر : الأعضاء التي عدمت الحركة

تستعمل على الأعضاء التي عدمت الحركة ولم تدم الحس ، وذلك لجذب الدم الحرارة إلى ذلك العضو ، ويكون ذلك لعدة مرات ودفعات في أيام متفرقات .

الموضع الحادي عشر : تستعمل لنقل المادة من موضع إلى آخر .

قال الشيخ الرئيس رحمه اللّه في القانون : « وأما الحجامة بلا شرط فقد تستعمل في جذب المادة عن جهة حركتها مثل وضعها على الثدي لحبس نزف دم الحيض . وقد يراد بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه العلاج . وقد يراد بها نقل الورم إلى عضو أخس في الجوار . وقد يراد بها تسخين العضو وجذب الدم إليه وتحليل رياحه . وقد يراد بها رده إلى موضعه الطبيعي المنزول عنه كما في القيلة 63 . وقد تستعمل لتسكين الوجع كما توضع على السرة بسبب القولنج المبرح ورياح البطن وأوجاع الرحم التي تعرض عند حركة الحيض خصوصا للفتيات وعلى الورك لعرق النساء وخوف الخلع . وما بين الركبتين نافعة للوركين والفخذين والبواسير ولصاحب القيلة
خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 119 | الشيخ حسين بن علي الحاجي