تستعمل لإرجاع الأضلاع المكسورة إلى مكانها ؛ وذلك عندما تنخسف إلى أسفل ؛ لان توضع المحجام على تلك الأضلاع المخسوفة فإنها سوف تنجذب إلى فوق وترجع إلى وضعها السابق .
الموضع التاسع : المقعدة
وذلك تستعمل للنواصير التي في ذلك المكان والتي فيها غور إلى داخل وفيها مدّة وجراحة ساكنة ، فإنه إذا وضعت عليها المحجمة وتجذبها فإنها سوف تخرج المدّة الفاسدة ثم بعد ذلك ادخل في داخل الناصور المرهم المخصوص له .
الموضع العاشر : الأعضاء التي عدمت الحركة
تستعمل على الأعضاء التي عدمت الحركة ولم تدم الحس ، وذلك لجذب الدم الحرارة إلى ذلك العضو ، ويكون ذلك لعدة مرات ودفعات في أيام متفرقات .
الموضع الحادي عشر : تستعمل لنقل المادة من موضع إلى آخر .
قال الشيخ الرئيس رحمه اللّه في القانون :
« وأما الحجامة بلا شرط فقد تستعمل في جذب المادة عن جهة حركتها مثل وضعها على الثدي لحبس نزف دم الحيض . وقد يراد بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه العلاج . وقد يراد بها نقل الورم إلى عضو أخس في الجوار . وقد يراد بها تسخين العضو وجذب الدم إليه وتحليل رياحه . وقد يراد بها رده إلى موضعه الطبيعي المنزول عنه كما في القيلة 63 . وقد تستعمل لتسكين الوجع كما توضع على السرة بسبب القولنج المبرح ورياح البطن وأوجاع الرحم التي تعرض عند حركة الحيض خصوصا للفتيات وعلى الورك لعرق النساء وخوف الخلع . وما بين الركبتين نافعة للوركين والفخذين والبواسير ولصاحب القيلة