يؤخذ عصير البندورة الطازج لادرار البول ، وإذا أضيف اليه وزنه من عصير الكرفس كان مقويا مرمّما .
والتلطّخ بعصير البندورة أو بوضع قطع منها على حب الصبا والاستمرار عليه يزيله دون أن يبقى له أثر .
ولمعالجة الأثفان والمسامير توضع عليها قطع البندورة الخضراء وتثبت برباط وتترك الليل كله ومن المستحسن أن تغسّل القدمان بالماء الحارّ قبل وضع العلاج .
ولالتهاب الأنسجة تهرس أوراق البندورة وتوضع على المكان المصاب فتشفيه .
وللأكزيما : تقطع أوراق البندورة الغضة وتخلط بدهن غير مملح وتوضع على النار . ثم تعصر وتصفّى ثم يعاد غليها مرة أخرى وتوضع في اناء محكم السدّ . تدهن به الأمكنة المصابة ، وان تعليق أوراق البندورة في البيت يذبّ البعوض عنه .
في الثمرة : صولانين ، صابونين ، مواد ملوّنة ، كاروتين ، حامض التفاح ، توماتيدين . الفيتامين : كاروتين المادة الملوّنة للجسم ، مجموعة فيتامين « ب » ، فيتامين « ك » ، فيتامين « ث » 300 - 500 غ بالكيلو الواحد ، أي بنسبة أقل جدا لما هو في سائر الخضار . * في ماء البندورة أملاح :
البوتاسيوم 30 ، 2 بالكيلو ، فوسفور ، حديد وبروم مما يجعل البندورة في أسمى مراتب الخضار خاصة إذا مزج عصيرها بالكرفس .
وخلافا للمعتقدات الشائعة انه لا يسوغ للمصابين بالروماتيزم والنقرس والرمل الكلوي أن يأكلوا البندورة لما فيها من حامض الأوكازليك ( 1 - 3 ملغ / الكيلو ) ، فان الحمّاض وارسفاناخ وسواهما من الخضار يحتويان كميات أوفر ولا يمنع أكلها على المصابين بهذه العلل . والعجيب في الأمر ان بعض علماء الفيتوربي ( النباتيون ) يعالجون الأمراض هذه بعصير البندورة .
معجم النباتات الطبية — صفحة 84
مساهمون: وديع جبر
ص٨٤