في كل 100 غ بندورة غضة : 15 % فيتامين « أ » ، 5 % حامض فوليك ، 8 % فيتامين « ب / 1 » ، 33 % فيتامين « ث » ، يحتاج إليها يوميا البالغون . * الحصى البولية والمرارية ، القبض ، التهاب الأمعاء .
من الخارج : حب الصبا ، لسع الحشرات .
خضار محيي من المرتبة الأولى .
ينبغي على الأمهات أن يعوّدن أطفالهن أكل البندورة كما تؤكل أصناف الفاكهة كالتفاح والاجاص مثلا : قشرها ، لبّها ، بزرها .
البندورة تسهّل الهضم و « تكنس » الفضلات المعوية . في بلادنا الشرقية يستسيغون أكل البندورة عجرة للذّة طعمها وادخالها في السلطة فيسبّب من ذلك عسر الهضم ، أمّا في البلاد الغربية فلا يأكلونها إلّا ناضجة متوخّين الفائدة لا الطعم واللذة . وينبغي أن لا تطبخ بالزبدة بل تضاف إليها عند الأكل .
وكان يظن قديما ان البندورة لاحتوائها على الحامض الأوكزاليك ينبغي منعها عن المصابين بالروماتيزم والرمال الكلوية والحصى والنقرس .
غير أن ما في البندورة من هذا العنصر لا يمنع أكلها عمّن ذكرنا لأن نسبة الحامض فيها ضئيلة جدا ( 1 - 2 / الكيلو ) ، ونعلم أن بعض البقول كالحمّاض والاسفاناخ فيها أضعاف ما في البندورة من حامض الأوكزاليك ولا ينصح بالامتناع عنهما . وخلافا لهذا الزعم فالبندورة تزيد قلوية الدم وتخفّف أحماضه . غير أنها تمنع عن المصابين بالسرطان وتوصف خاصة لذوي المزاج المراري والدموي ، والتهاب المفاصل والروماتيزم والتهاب الكلي والحصى الكلوية والمثانية والعلل الكبدية والتهاب الأمعاء والقبض .
وكان العالم
Bersonde
ينصح للمصابين بالقبض إضافة الخضار التالية إلى طعامهم : الخس ، الكرفس ، الجزر والقنبيط وعصير البندورة النيء .