غلوكوزيد ، راتنج ، فوسفور ، بوتاسيوم ، قلويات ، حوامض عضوية ، غنية بالزيت 92 ، 0 - 95 ، 0 .
من الخارج : أطلق عليها قديما اسم « عشبة المحاربين » . كانت تشفي جراحهم ، وبمقتضى الأسطورة فقد أوحت الالهة فينوس إلى اخيل أن يضمّد جراح
TelesPhe
فشفيت .
وللقضاء على التشنّجات عمد
F . Hoffman
إلى مغلي الاخيليا وعالج به التشنّجات الرحمية والغازات والمغص المعدي ، الذي يصيب النساء العصبيات . ولادرار الحيض ومعالجة اضطرابات الطمث كان
Rouzier
يصفها للمصابات بهذا الاختلال . وعصير هذه النبتة تعالج به أيضا تشقّقات حلمة الثدي ، وقروح الدوالي وسيلان البواسير الدموي أو الصديدي . ولتسكين آلام الحيض تغطس الساقان في مغلي هذا النبات . كمداتها تفيد الآفات الجلدية ، وعلل الفم واللثّة غرغرة ، ولطوخا لحب الصبا والبثور .
من الداخل : لمعالجة البواسير ، النزيف الرحمي ، اضطرابات الحيض ، المغص ، التشنّجات يؤخذ من العشبة مقدار 20 غ لليتر الماء الواحد ، وللمصابين بالعلل الكبدية والمعدية ، والغازات ينصح لهم بشرب مستحلب الأخيليا .
وهذه العشبة مقوّية عامة ، تنقّي الدم ، تثير شهية الطعام ، تدرّ الصفراء ، فتفيد العلل المرارية وتقضي على التشنّجات فتسكن توتّر الأعصاب .
لا يشرب منها في أثناء الحمل .
لا تغلى في آنية حديدية أو تنقع فيها .