بشعيرات ، أوراقه مجنّحة متقابلة ، أزهاره كثيفة البتلات القرصية ، ألوانه بيض مشربة حمرة ، رائحتها كريهة ، الازهرار من أيار إلى تشرين .
قصتها : بعد أن قتل اخيليا هيكتور في حصار طروادة أصيب بسهم مسموم ، أطلقه عليه باريس ابن الملك بريام ، فأشارت عليه الالهة فينوس أن يضمّد جرحه بهذا النبات ، تخفيفا لآلامه وشفاء من كلومه ، ومنذ ذلك الحين أطلق اسم الفارس على هذا النبات . عرفها الأقدمون فاستعملوها ضمادا لعلاج الجراح والكلوم ، وكان الجند يحملونها معهم ابان ذهابهم إلى المعارك . فسمّيت بحق « حشيشة الجرّاح » . كان الطبيب الشهير ديسكورد ، في عهد نيرون ، قد كتب عن مزايا هذا النبات الجليلة شفاء الجروح . وقد ورد ذلك في مؤلفاته عن النباتات المفردة . وفي عام 1665 نشر جان شرودر
J . Schroder
، في مجلته
PharmacoPee
، منافع النبات الجرصية فقال « انه خير علاج لقطع النزف الدموي ، النزف ، الرعاف ، البواسير ، الجراح ، الأورام الخ . . .
وقد أثبت الطب الحديث صحة ما عرفه الأقدمون عن خاصيّة هذه العشبة وفوائدها الجمّة ، الناجعة في لأم الجراح وشفائها وقطع النزف القوي .
التركيب : زيت طيار بنسبة 30 ، 0 إلى 50 ، 5 بالمئة ، قلوي
Alchilleine
. * حامض اكونيتيك ،
Aconitique
، اينولين ،
Inuline
، مواد دهنية وشمعية ، فيتوسترول
Phytosterol
وتانين .
فوائدها : تفيد تصلّب الشرايين ، وتعدّ من خيرة الأدوية لعلاجها ، تقوّي المعدة ، وتزيل آلامها ، تعين على الهضم . الجرعة منها فنجانان كل يوم . * نسبة المغلي أو المنقوع 10 غ - ليتر ماء ، الصبغة 20 نقطة .
الجزء الطبي : العشبة بكاملها ما عدا الجذور .
فيها : اخيليين ، آزولينوجين ، كولين ، حامض فالريانيك ، حامض تانيك ، غول ميتيلين ، زيت ليمونين ، بينين ، تيون ، بورنيول ، سينيول ، آرولين ،