بالمغص وتهيّجات الأمعاء ولذوي المزاج الصفراوي والدموي .
والخيار لعسر الهضم ينصح بأكله أصحاب المعدة الضعيفة . تقطيعه شرائح دقيقة وزر الملح عليها وتركه مدة أربع وعشرين ساعة ثم يضاف اليه الزيت والخل والتوابل ويترك أيضا يوما وليلة . عصير الخيار يفيد الحكة لطوخا .
ولذوي الجلد المدهن يحسنون صنعا بغسل أوجههم بماء مغلي الخيار 0 ، 20 إضافة الملح اليه . وللقضاء على النمش والكلف تنقع شرائح الخيار في الحليب النيء وتلطخ به الأجزاء المصابة . وإذا ما اتسعت مسام جلد الوجه وتمدّدت شوّهت جماله ، فيؤخذ بذر الخيار والقرح والشمام أجزاء متساوية فيطحن كل منها على حدة ( مطحنة البهار ) . ثم يمزج ملء ملعقة طعام من كل من المساحيق في كريم الحليب أو في الحليب الصرف وتوضع على الوجه مدة نصف ساعة يعقبه غسل الوجه بماء الورد الفاتر .
ولتلطيف الوجه وترطيبه والشفاه المشققة ولحرارة القدمين . وللعناية بالوجه يؤخذ : 300 غ عصير الخيار المصفّى ، شحم خنزير نقي غير مملّح ( يباع في الصيدليات ) 250 غ ، شحم العجل 150 غ ، ماء الورد 30 غ ، بلسم طولو 50 غ ، يمزج الجميع في هاون من البورسلين مزجا جيدا حتى يكتسب القوام المناسب .
وللعناية بالوجه : يسحق مقدار 50 غ لوز حلو مقشّر ويضاف اليه تدريجيا عند السحق نصف ليتر من عصير الخيار المغلي المبرّد .
ثم يصفّى بقطعة قماش موسلين ويضاف اليه نصف ليتر كحول وغرام واحد من عطر الورد . تلطخ به بشرة الوجه .
ويروي أحد الأطباء في القرون الوسطى ميزولت
( Mizault )
انه قد جرت العادة في تلك الحقبة أن تضع الوالدة خيارا قرب الرضيع المصاب بالحمى على أن يبلغ الخيار طول الطفل الممدود فتنقل حرارة الحمى الخيار ويبرأ المريض .