يجعله ملحا أجاجا بذنوبي - وبرواية مثله بزيادة : « الحمد للّه الذي سقاني فأرواني وأعطاني فأرضاني وعافاني وكفاني - اللهمّ اجعلني ممّن تسقيه في المعاد من حوض محمد صلّى اللّه عليه واله ، وتسعده بمرافقته برحمتك يا أرحم الراحمين » .
عن عبد اللّه بن مسعود قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاس ، يسمّي عند كل نفس ويشكر اللّه في آخرهن .
عن أنس : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله نهى عن الشرب قائما ، قيل له : فالأكل ؟
قال : « هو أشرّ » .
وقيل للصادق عليه السّلام : ما طعم الماء ؟
فقال عليه السّلام : « طعم الحياة » .
وقال عليه السّلام : « إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس يحمد اللّه في كل منها :
الأول شكر للشربة ، والثاني مطردة للشيطان ، والثالث شفاء لما في جوفه » .
عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه واله شرب الماء فتنفس مرّتين .
عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه سئل عن حدّ الإناء ؟ فقال : « حدّه ألّا تشرب من موضع كسر إن كان به ، فإنّه مجلس الشيطان ، وإذا شربت سمّيت ، وإذا فرغت حمدت اللّه » .
وعن عمرو بن قيس قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام بالمدينة ، وبين يديه كوز موضوع ، فقلت له : ما حدّ هذا الكوز ؟
فقال : « اشرب ممّا يلي شفته وسمّ اللّه عزّ وجلّ ، وإذا رفعته من فيك فاحمد اللّه ،
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 90
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٩٠