لربّك ، وليكن معك خرقة نظيفة ، فصلّ أربع ركعات ، واقرأ فيها ما تيسّر من القرآن ، واختضع بجهدك . فإذا فرغت من صلواتك ، فالق ثيابك وابرز بالخرقة ، والزق خدّك الأيمن على الأرض ، ثم قل بابتهال وتضرّع وخشوع :
يا واحد يا ماجد ، يا أحد ، يا رحيم ، يا حنان ، يا قريب ، يا مجيب ، يا أرحم الراحمين ! صلّ على محمد وآل محمد ، واكشف ما بي من مرض ، وألبسني العافية الكافية الشافية في الدنيا والآخرة ، وامنن عليّ بتمام النعمة ، وأذهب ما بي من ضرّ ؛ فقد آذاني وغمّني » .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « واعلم أنّه لا ينفعك حتى يعالج في قلبك خلافه ، وتعلم أنّه ينفعك » .
قال : ففعل الرجل ما أمره به الصادق عليه السّلام ؛ قال : فعوفي منها .
السّلجم « 1 »
أبو بكر بن محمد بن الحريش قال : حدّثنا محمد بن عيسى ، قال : حدّثنا علي بن مسيب ، قال : قال الإمام الكاظم عليه السّلام : « عليك باللّفت - يعني السلجم - فكله ؛ فإنّه ليس من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، وإنّما يذيبه أكل اللفت » .
قال : نيئا أو مطبوخا ؟
قال : « كلاهما » .
هامش
( 1 ) - وهو الشلجم ويسمى اللّفت .