علي بن موسى بن جعفر بن محمد الباقر عليهما السّلام قال : « هذه عوذة لشيعتنا للسل : ( يا اللّه يا ربّ الأرباب ! ويا سيّد السادات ! ويا إله الآلهة ! ويا ملك الملوك ! ويا جبار السماوات والأرض ! اشفني وعافني من دائي هذا ؛ فإنّي عبدك وابن عبدك ، أتقلّب في قبضتك ، وناصيتي بيدك ) . تقولها ثلاثا ، فإنّ اللّه عز وجل يكفيك بحوله وقوته إن شاء اللّه تعالى » .
في ( المناقب ) : روي أن ابن أبي العوجاء ، سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام : لم اختلفت منيات الناس ، فمات بعضهم بالبطن ، وبعضهم بالسل ؟
فقال عليه السّلام : « لو كانت العلّة واحدة ، أمن الناس حتى تجيء تلك العلّة بعينها ، فأحبّ اللّه ألّا يؤمن في حال » .
قال : ولم يميل القلب إلى الخضرة أكثر ممّا يميل إلى غيرها ؟
قال : « من قبل أنّ اللّه تعالى خلق القلب أخضر ، ومن شأن الشيء أن يميل إلى شكله » .
السّلعة « 1 »
قال الثعالبي في ( الكفعمي ) ، و ( طب الأئمة ) وغيرهما : عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شكا إليه رجل من الشيعة سلعة ظهرت به ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « صم ثلاثة أيام ، ثم اغتسل في اليوم الرابع عند زوال الشمس ، وابرز
هامش
( 1 ) - السّلعة - بكسر السين - لحمة زائدة تحدث في البدن كالغدّة ، تجيء وتذهب بين اللحم بقدر حمصة إلى أكبر .