بن إسحاق بن الفيض قال : كنت عند الصادق عليه السّلام فجاء رجل من الشيعة ، فقال له :
يا ابن رسول اللّه ! إنّ ابنتي ذابت ونهك ( نحل ) جسمها ، وطال سقمها ، وبها بطن ذريع ؟
فقال الصادق عليه السّلام : « وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك ؛ إنّما حرّم اللّه الشحوم على بني إسرائيل ، لعظم بركتها أن يطعمها حتى يمسح اللّه ما بها ، لعلّك تتوهّم أن يخالف لكثرة ما عالجت » ؟
قال : يا ابن رسول اللّه ! وكيف أصنع به ؟
قال : « خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، ثم خذ شحم الكليتين طريا واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج ، فخذ الأحجار الأربعة فالقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكبّ عليها قصعة أخرى ، ثم حرّكها تحريكا شديدا ولا يخرجنّ بخاره . فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه لا حارّا ولا باردا ؛ فإنّها تعافى باذن اللّه عزّ وجلّ » .
فقال الرجل المعالج : واللّه الذي لا إله إلّا هو ما أكلته إلّا مرّة واحدة حتى عوفيت .
النخل
عن ابن عرفة قال قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من أراد أن تلقح النخيل إذا كانت لا تجرّد حملها ، ولا يتبعّل النخل فليأخذ جنانا صغارا يابسة ، فليدقّها بين الدفين ، ثم يذر في كل طلعة منها قليلا ، ويصيّر الباقي في صرّة نظيفة ، ثم يجعل في قلب النخلة ينفع بإذن اللّه تعالى » .