تداووا إلّا به » .
أحمد بن أبي عبد اللّه في ( المحاسن ) : عن محمد بن علي ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي محمود : وذكر الأوّل نحوه .
وعن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن : وذكر الثاني .
وعن أبيه ، عن عمرو بن إبراهيم ، وخلف بن حمّاد : وذكر الثالث .
وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير : وذكر الرابع .
وعن علي عليه السّلام : « من ابتدأ غداءه بالملح ، أذهب اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من ذرّ على أوّل لقمة من طعامه الملح ، ذهب بنمش الوجه » .
زيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إيّاكم وموائد الملوك وهم أبناء الدنيا ؛ فإنّ لذلك ضراوة كضراوة الخمر ، وعليكم بالأبيضين : الخبز والرقة - يعني الملح - وادمنوا الخلّ والزيت في منازلكم ، فما افتقر أهل بيت كان ذلك إدامهم ، وإنّ في الرقة أمان من الجذام والبرص والجنون ، وكلوا اللحم في كل أسبوع ، ولا تعوّدوه أنفسكم وأولادكم ؛ فإنّ له ضراوة كضراوة الخمر ، ولا تمنعوهم فوق الأربعين يوما ؛ فإنّه يسيء أخلاقهم » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « لا يخصب خوان لا ملح عليها ، وأصح للبدن أن يبدأ به في أوّل الطعام » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 358
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٥٨