الحلق ، ووجع الأضراس ، ووجع البطن » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « من ذرّ على أوّل لقمة من طعامه الملح ذهب بنمش الوجه » .
سأل الرضا عليه السّلام أصحابه : « أيّ الإدام أجود » ؟
فقال بعضهم : اللحم .
وقال بعضهم : السمن .
وقال بعضهم : الزيت .
فقال : « لا ! هو الملح ، خرجنا إلى نزهة لنا فنسي الغلام الملح ، فما انتفعنا بشيء حتى انصرفنا » .
من الفردوس ، عن عائشة ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء ، رفع اللّه عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام » .
عنه صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء ، منه : الجنون ، والجذام ، والبرص » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « افتتحوا بالملح فإنّه دواء من سبعين داء » .
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن رجل ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ في الملح شفاء من سبعين داء » ، أو قال : « سبعين نوعا من أنواع الأوجاع » ثم قال : « لو يعلم الناس ما في الملح ما
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 357
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٥٧