وفي النبوي : « الريح الطيبة تشدّ القلب ، وتزيد في الجماع » .
القمل
محمد بن الأسود العطار قال : حدّثنا محمد بن عيسى ، عن فضالة بن أيوب ، عن إبراهيم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن يحيى ، قال : لدغتني قملة النسر ودخلت في جلدي ، فأصابني وجع شديد ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « ضع يدك على الموضع الذي يوجعك فامسحه ، ثم ضع يدك على موضع سجودك إذا فرغت عن صلاة الفجر ، وقل : ( بسم اللّه وباللّه ومحمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) ، ثم ترفع يدك فتضعها على موضع الداء ، وتقول : اشفني يا شافي ، لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ، تقولها سبع مرّات » .
القولنج
الضراري قال : حدّثنا موسى بن عمر بن يزيد ، قال : حدّثنا أبي ، عمر بن يزيد الصيقل ، عن الصادق عليه السّلام قال : شكى إليه رجل من أوليائه القولنج ، فقال له :
« اكتب له امّ القرآن ، وسورة الإخلاص ، والمعوّذتين ، ثم تكتب أسفل ذلك : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزّته التي لا ترام ، وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ) ثم تشربه على الريق بماء المطر ، تبرأ بإذن اللّه تعالى » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يقرأ على الفالج والقولنج والحام والإبردة والريح وكل وجع ( أم القرآن ) ، و ( قل هو اللّه أحد ) ، و ( المعوّذتين ) ، ثم يكتب بعد ذلك :
( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزّته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من