فيقول : ما أصابني حرّ ولا برد منذ عوّذني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
وربّما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبّة محشوة ، فيقال له : أما يصيبك ما يصيب الناس من شدّة هذا الحر ؛ حتى تلبس المحشو ؟ !
فيقول لهم مثل ذلك » .
وعنه عليه السّلام : « إنّ الصائم إذا صام زالت عيناه ، فإن أفطر على الحلو عادتا إلى مكانهما » .
وعن الصادق عليه السّلام : « الكحل عند النوم أمان من الماء الذي ينزل في العين » .
وعن الجعفي ، عن أبيه ، قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني ، فشكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : « ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفى به وجع عينك » ؟
قلت : بلى !
قال : « تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : اللهمّ إنّي أسألك بحق محمد وآل محمد عليك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسّعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني » .
وعن علي بن أسباط ، عن خلق ، قال : رآني أبو الحسن عليه السّلام ، بخراسان ، وأنا أشتكي عيني ، فقال :
ألا أدلّك على شيء ، إن فعلته لم تشك عينك » ؟
فقلت : بلى !
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 228
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٢٨