وعن الصادق عليه السّلام : « قل عند العلّة وأنت بارز تحت السماء ورافع يديك : اللهمّ إنّك عيّرت أقواما في كتابك ، فقلت :
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا
، فيا من لا يملك كشف ضرّي ، ولا تحويله عنّي أحد غيره ! صلّ على محمد وآله ، واكشف ضرّي وحوّله إلى من يدعو معك إلها آخر ؛ فإنّي أشهد ألّا إله غيرك » .
عمّ
عن الصادق عليه السّلام : « من قرأ عمّ يتساءلون ، لم يخرج سنة إذا كان يدمنها في كل يوم حتى يزور بيت اللّه الحرام » .
العمامة
عن الكاظم عليه السّلام قال : « أنا ضامن ثلاثا لمن خرج يريد سفرا معتّما تحت حنكه ؛ ألّا يصيبه السرق ، ولا الغرق ، ولا الحرق » .
وقال الصادق عليه السّلام : « ضمنت لمن خرج من بيته معتّما تحت حنكه ، أن يرجع إليهم سالما » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « من خرج في سفر ، فلم يدر العمامة تحت حنكه ، فأصابه ألم لا دواء له ، فلا يلومنّ إلّا نفسه » ! .