رسول اللّه ! هل نعلّق شيئا من القرآن والرّقى على صبياننا ونسائنا ؟
فقال : « نعم ! إذا كان في أديم تلبسه الحائض ، وإذا لم يكن في أديم لم تلبسه المرأة » .
شعيب بن زريق قال : حدّثنا فضالة والقاسم جميعا ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه - وهو ابن سالم - قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المريض ، هل يعلّق عليه شيء من القرآن ، أو التعويذ ؟
قال : « لا بأس » .
قلت : ربّما أصابتنا الجنابة ؟
قال : « إنّ المؤمن ليس بنجس ، ولكن المرأة لا تلبسه إذا لم تكن في أديم . وأمّا الرجل والصبي فلا بأس » .
وعن العالم عليه السّلام : « من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه أمّ الكتاب سبع مرّات ، فإن سكنت ، وإلّا فليقرأها سبعين مرّة ، فإنّها تسكن » .
وعن الرضا عليه السّلام ، أنّه قال لزكريا بن آدم : « قل على جميع العلل :
( يا منزّل الشفاء ، ومذهب الداء ! أنزل على وجعي الشفاء ) ؛ فإنّك تعافى بإذن اللّه » .
وعن الصادق عليه السّلام : « من كان به علّة ، فليقل عليها في كل صباح أربعين مرّة ، مدّة أربعين يوما :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، تبارك اللّه أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 200
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٢٠٠