وقال الباقر عليه السّلام : « عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار » ؟ !
قال : « وجاءت فاطمة عليها السّلام النبي صلّى اللّه عليه واله بكسرة ، فأكلها وقال : أما إنّه أوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث » ! .
وعن الرسول صلّى اللّه عليه واله : « شرّ أمّتي الذين يأكلون مخاخ الطعام » .
وروي عن علي عليه السّلام : « من قلّ طعامه صحّ بدنه وصفا قلبه ، ومن كثر طعامه سقم بدنه وقسا قلبه » .
وعن الرسول صلّى اللّه عليه واله : « خير طعامكم الخبز » .
وعن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنّه قال : « لو اقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم » .
وفي الصادقي : « ثلاثة إذا تعلّمهنّ الرجل كانت زيادة في عمره ، وبقاء النعمة عليه : تطويله ركوعه وسجوده في صلواته ، وتطويله الجلوس على طعامه إذا طعم على مائدته ، واصطناعه المعروف إلى أهله » .
دعا رجل الإمام علي عليه السّلام إلى طعام فقال عليه السّلام : « قد أجبتك على أن تضمن لي ثلاث خصال » ؟
قال : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ !
قال : « لا تدخل علي شيئا من خارج ، ولا تدّخر عنّي شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 155
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٥٥