ثم أتي بتور فيه بيض كالعجّة ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب جعفرا عليه السّلام » .
ثم أتي بحلوا ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام يعجبني » .
ثم رفعت المائدة ، فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها ، فقال : « مه إنّ ذلك في المنازل تحت السقوف ، فأمّا مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير والبهائم » .
ثمّ أتي بالخلال وقال : « من حقّ الخلال أن تدير لسانك في فمك ، فما أجابك فابتلعه ، وما امتنع بالخلال ثم تخرجه بالخلال فتلفظه » .
وأتي بالطشت والماء فابتدأ بأوّل من على يساره حتى انتهى إليه فغسل ، ثم غسل من على يمينه حتى أتى على آخرهم ، ثم قال : « يا عاصم ! كيف أنتم في التواصل والتبارّ » ؟
فقال : على أفضل ما كان عليه أحد .
فقال : « يأتي أحدكم إلى منزل أخيه فلا يجده ، فيأمر بإخراج كيسه فيفض ختمه ، فيأخذ من ذلك حاجته ، فلا ينكر عليه » ؟
قال : لا !
قال : لستم على ما أحبّ من التواصل والصنيعة للفقراء » .
قال الرسول صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام : « افتتح طعامك بالملح ، واختتم به ؛ فإنّ من افتتح طعامه بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، منه :
الجنون والجذام والبرص » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 152
مساهمون: باسم الأنصاري
ص١٥٢