ويروى عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « من دخل الحمّام على الريق أنقى البلغم ، وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرّة ، وإن أردت أن تزيد في لحمك فادخل الحمّام على شبعك ، وإن أردت أن ينقص في لحمك فأدخله على الريق » .
عبد اللّه بن مسعود اليماني قال : حدثنا الطرياني عن خالد القمّاط قال : أملى عليّ عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام هذه الأدوية للبلغم ، قال : « تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال ، ومثقالين خردل ، ومثقال عاقر قرحا ، فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق ؛ فإنّه ينقّي البلغم ، ويطيب النكهة ، ويشدّ الأضراس إن شاء اللّه تعالى » .
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « كثرة التمشّط يذهب بالبلغم ، وتسريح الرأس يقطع الرطوبة ، ويذهب بأصله » .
المحاسن : عن محمد بن الحسن بن شمون ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام :
أنّ بعض أصحابنا يشكو البخر ، فكتب إليه : « كل التمر البرنيّ » .
وكتب إليه آخر يشكو يبسا ، فكتب إليه : « كل التمر البرنيّ على الريق ، واشرب عليه الماء » . ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة ، فكتب إليه يشكو ذلك ، فكتب إليه : « كل التمر البرنيّ على الريق ، ولا تشرب عليه الماء » ، فاعتدل .
ومنه : عن محمد بن علي ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي عمرو ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « خير تموركم البرنيّ ، يذهب بالداء ولا داء فيه ، ويشبع ويذهب بالبلغم ، ومع كلّ تمرة حسنة » .
الطب : عن تميم بن أحمد السيرافي ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن علي بن النعمان ، عن داوود بن فرقد والمعلّى بن خنيس ، قالا : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 98
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٩٨