أسألك ، وأرغب إليك ، وأتوجه بنبيك نبي الرحمة محمد ، يا محمد ! إنّي أتوجه بك إلى اللّه ربي وربك أن يردّ عليّ بصري » .
قال : فما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حتى رجع الأعمى ، وقد ردّ اللّه عليه بصره » .
وعن جميل بن صالح ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرّة !
قال عليه السّلام : « نعم ! وتراه مثل الحبّ » .
قلت : إنّ بصرها ضعيف !
قال عليه السّلام : « أكحلها بالصبر ، والمر ، والكافور ، أجزاء سواء » . فكحلناها بها فنفعها .
وعن الرضا عليه السّلام : « من أصابه ضعف في بصره ، فليكتحل سبع مراود عند منامه من الإثمد ؛ أربعة في اليمنى ، وثلاثة في اليسرى » .
وللبصر : فتقول عن صاحب الأمر ( عج ) ، أن يكتب في قدح بتربة الحسين عليه السّلام ، ويشربه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه دواء ، والحمد للّه شفاء . ولا إله إلّا اللّه كفاء .
أذهب الباس رب الناس . واشف أنت الشافي . وأنت الكافي كفاء لا يغادر سقما .
وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين . والحمد للّه رب العالمين » .
وكان الصادق عليه السّلام يطلي إبطيه في الحمام ، ويقول : « نتف الإبط ، يضعف المنكبين ، ويوهن ويضعف البصر » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 71
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٧١