وفي رواية أخرى : « يهنىء ويمرىء ويذهب بالإعياء ويشبع » .
عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : « جاء جبريل عليه السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال :
عليكم بالبرني « 1 » ؛ فإنّه خير تموركم يقرّب من اللّه عز وجل ويبعّد من النار » .
الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل جميعا ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا قال : لما قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق « 2 » ، فنزل فاستظلّ بظلّ دابته ومعه غلام له أسود ، فرأى رجلا من أهل الكوفة قد اشترى نخلا ، فقال للغلام : من هذا ؟ فقال له : هذا جعفر بن محمد عليهما السّلام !
فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه ، فقال للرجل : « ما هذا » ؟
فقال : هذا البرني .
فقال : « فيه شفاء » ، ونظر إلى السابري فقال : « ما هذا » ؟
فقال : السابري .
فقال : « هذا عندنا البيض » ، وقال للمشان : « ما هذا » ؟
فقال الرجل : المشان .
فقال عليه السّلام : « هذا عندنا أم جرذان » « 3 » ، ونظر إلى الصرفان فقال : « ما هذا » ؟
هامش
( 1 ) - البرني بالفتح : ضرب من التمر . معروف معرب أصله « برنيك » أي الحمل الجيد .
( 2 ) - الخورنق : قصر بقرب الكوفة مشهور .
( 3 ) - المشان كغراب وكتاب ، قيل : هو من أطيب الرطب ، وأم جرذان بكسر الجيم والذال المعجمة .