فقيل : يا أمير المؤمنين ! إنّ اليهود والنصارى وما سوى ذلك يأكلونه ؟
فقال : « إذا أرادوا أكلها بعث اللّه عز وجل ملكا فينتزعها منها ؛ لئلّا يأكلوها » .
قال الصادق عليه السّلام : « خمسة من فاكهة الجنّة في الدنيا : الرمان الأمليسي « 1 » ، والتفاح السفساني - يروى أنّه الشامي - والعنب ، والسفرجل ، والرطب المشان » « 2 » .
وعنه عليه السّلام أيضا قال : « أيّما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب اللّه عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه مائة يوم ، ومن أكل ثلاثة أذهب اللّه الشيطان عن إثارة قلبه سنة ؛ ومن أذهب اللّه عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه سنة لم يذنب ؛ ومن لم يذنب دخل الجنة » .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « الرمان سيد الفاكهة ، ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحا » .
عن مرجانة مولاة صفيّة قالت : رأيت عليّا عليه السّلام يأكل رمانا ، فرأيته يلتقط ممّا يسقط منه .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « خلق آدم والنخلة والعنب والرمانة من طينة واحدة » .
من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة : « أطعموا صبيانكم الرمان ؛ فإنّه أسرع لألسنتهم » .
هامش
( 1 ) - الرمان الأمليسي : هو الذي لا عجم له . ( القاموس المحيط ) .
والأمليسي : منسوب إلى الأمليس ، أي : الفلاة التي لا نبات فيها . وفي بعض نسخ الحديث :
« والتفاح اللبناني » .
( 2 ) - المشان - بالكسر والضم - : نوع من الرطب ، أو هو من أطيبه .