رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالحسن والحسين » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا ولدت المرأة فليكن أوّل ما تأكل الرطب الحلو أو التمر ؛ فإنّه لو كان شيء أفضل منه أطعمه اللّه تعالى مريم حين ولدت عيسى عليهما السّلام » .
وعن أبي القاسم ويونس بن يزيد الفندي ، عن ابن سنان ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما استشفت نفساء بمثل الرطب ؛ لأنّ اللّه طعم مريم جنيّا في نفاسها » .
وعن العدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط ، عن عمّه يعقوب ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ليكن أول ما تأكل النّفساء الرطب ؛ قال اللّه عز وجل لمريم بنت عمران :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
.
قيل : يا رسول اللّه ! فإن لم يكن إبّان الرطب ؟
قال : « سبع تمرات من تمرات المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم ؛ فإنّ اللّه تبارك وتعالى قال : وعزّتي وجلالي ، وعظمتي وارتفاع مكاني ، لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما ، إلّا كان حليما ، أو كانت جارية الّا تكون حليمة » .
* فائدة :
لقد هيّأ اللّه تعالى الشراب والغذاء المناسبين للسيّدة العذراء الماخض ، فأمرها أن تأكل من الرطب الجني الغني بالسكريات وخاصة سكر العنب السريع الامتصاص والذي لا يحتاج إلى هضم ويطلق طاقة ممتازة ، كذلك أمرها أن تشرب من السريّ ، فكأنّها بذلك تتناول محلول الغلوكوز بالماء ، وهذا ما ينصح به