تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وعن الحسن بن خالد ، قال : كتبت امرأة إلى الرضا عليه السّلام تشكو إليه دوام الدم ، فكتب إليها : « تأخذين إن شاء اللّه كفّا من كزبرة ، ومثله سمّاقا ، فانقعيه ليلة تحت النجوم ، ثم اغليه في النار في مغرفة ، واشربي منه قدر سكرجة ، يقطع عنك الدم إلّا في أوان الحيض » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من جامع امرأته وهي حائض ، فخرج الولد مجذوما أو أبرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه » . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن المرأة الحبلى قد استبان حبلها ، ترى ما ترى الحائض من الدم ؟ قال : « تلك الهراقة من الدم إن كان دما كثيرا أحمر فلا تصلّ ، وإن كان قليلا أصفر فليس عليها إلّا الوضوء » . عن أبي الحسن عليه السّلام في احتباس الحيض ، لمن حاضت في حال الإحرام ، ودخول الحرم ، ودخول المسجدين في الطواف والزيارة ، فقال عليه السّلام : « قل لها فليأمرها أن تأخذ قطنة بماء اللبن ، فلتستدخلها ، فإنّ الدم سينقطع عنها ، وتقضي مناسكها كلّها » . قال : ففعلت ، فانقطع الدم عنها ، وشهدت المناسك كلّها . فلمّا أن ارتحلت من مكة بعد الحج ، وصارت في المحمل عاد إليها الدّم . علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ! الحبلى ربّما طمثت ؟ فقال : نعم ! وذلك أنّ الولد في بطن أمّه غذّاه الدم ، فربّما كثر ففضل عنه ، فإذا