تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي من أهل بيت وقد انقرضوا وليس لي ولد ؟ قال : « فادع اللّه تعالى وأنت ساجد ، وقل :
رَبِّ ! هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ،
رَبِّ ! لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ .
وليكن ذلك في الركعة الأخيرة من صلاة العتمة ، ثم جامع أهلك من ليلتك » . قال الحارث بن المغيرة : ففعلت فولد لي علي والحسن . أحمد بن الخضيب النيسابوري قال : حدثنا النضر بن سويد عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن سالم قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ! هل يكره في وقت من الأوقات الجماع ؟ قال : « نعم ! وإن كان حلالا يكره ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بين مغيب الشمس إلى سقوط الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة واليوم الذي تكون فيه الزلزلة والريح السوداء والريح الحمراء والصفراء . ولقد بات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر ، فلم يكن منه في تلك الليلة شئ مما كان في غيرها من الليالي ، فقيل له : يا رسول اللّه ! لبغض كان هذا الجفاء ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : أما علمت أنّ الآية ظهرت في هذه الليلة ، فكرهت أن أتلذّذ وألهو فيها ، وأتشبّه بقوم عيّرهم اللّه في كتابه عز وجل :
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ، *
وقوله تعالى :
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
» ؟ ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : « وأيم اللّه لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي كره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الجماع فيها ثم رزق له ولد فيرى في ولده ما لا يحب ، بعد أن