وعن الرضا عليه السّلام قال في آداب الجماع : « ثم اغتسل ، واشرب من ساعتك من الموميائي بشراب العسل ، أو عسل منزوع الرغوة ؛ فإنّه يردّ من الماء مثل الذي خرج منك » .
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن علي بن جعفر قال : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يستعط بالشليشاه « 1 » وبالزنبق الشديد الحر خسفيه « 2 » . قال : وكان الرضا عليه السّلام أيضا يستعط به ، فقلت لعلي بن جعفر : لم ذلك ؟
فقال علي : ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنّه جيد للجماع .
وعنه عليه السّلام قال لآخر : « للجماع تسجد سجدة ، ثم تقول : اللهم أدم فيهنّ لذّتي ، وكثّر فيهنّ رغبتي ، وقوّ عليهنّ ضعفي جلالا من عندك يا سيدي » .
وقال : « الكحل يزيد في المضاجعة ، والحناء يزيد فيها » .
وقال عليه السّلام : « اللبن الحليب نافع لمن نفر عليه ماء الظهر » .
وعن محمد الباقر عليه السّلام أنّه قال : « من عدم الولد فليأكل البيض ، وليكثر منه ؛ فإنّه يكثر النسل » .
وقال الصادق عليه السّلام : « عليك بالهندباء ؛ فإنّه يزيد في الماء ، ويحسّن اللون ، وهو حار ليّن يزيد في الولد الذكور » .
هامش
( 1 ) - الشليشاه : دهن معروف عندهم . وفي بحر الجواهر : معجون مركب من أدوية كثيرة ، نافع من أدواء كثيرة .
( 2 ) - « خسفيه » في القاموس : الخسف : مخرج ماء الركية .