تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
عبد اللّه عليه السّلام ، فما رأيت بحمد اللّه مكروها . وفي المكارم نحوه . المتهجد : روى محمد بن جمهور القمّي ، عن بعض أصحابه قال : سئل جعفر بن محمد عليهما السّلام عن الطين الأرمني ، يؤخذ للكسير ، أيحلّ أخذه ؟ قال : « لا بأس به ، أمّا إنّه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين بن علي عليهما السّلام خير منه » . وروى يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وقال : « طين قبر الحسين عليه السّلام شفاء من كل داء ، فإذا أكلت منه فقل : بسم اللّه وباللّه ، اللهمّ اجعله رزقا واسعا ، وعلما نافعا ، وشفاء من كل داء ؛ إنّك على كل شيء قدير . اللهمّ ربّ التربة المباركة ، وربّ الوصي الذي وارته ، صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف » . وروى حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من أكل من طين قبر الحسين عليه السّلام غير مستشف به ، فكأنّما أكل من لحومنا ، فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل : بسم اللّه وباللّه ، اللهمّ ربّ هذه التربة المباركة الطاهرة ، وربّ النور الذي أنزل فيه ، وربّ الجسد الذي سكن فيه ، وربّ الملائكة الموكلين به ، اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا ، واجرع من الماء جرعة خلفه ، وقل : اللهمّ اجعله رزقا واسعا ، وعلما نافعا ، وشفاء من كل داء وسقم » . قال : « إنّ اللّه تعالى يدفع بهذا كل ما تجد من السقم ، والهمّ ، والغمّ إن شاء اللّه » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 120 | باسم الأنصاري