وجميع سكان الأرض تعرفه وتدرك منافعه . وكان الفراعنة يستعملونه في التحنيط ويجبرون العمال المسخرين لبناء الأهرام على أكله يوميا وذلك لتنشيطهم والمحافظة على تقوية أبدانهم من أجل العمل والمثابرة على مشقاته .
- ومن فوائده : إذا قشر ونقع في الماء لمدة ليلة واحدة وشرب منه نافع لنشفان الشرايين في الرأس . ومشويا جيد للشرايين إذ أنه يجدد شبابها وينشطها بالمحافظة على ليونة مطاطية جدرانها ، لذلك ينصح بتناوله أصحاب الضغط المرتفع وأصحاب نشاف الشرايين .
- أيضا من فوائده : إذا أكل نيئا مع العسل يزيل البواسير ويقتل الديدان في البطن كما ذكر سابقا ، وإذا سحق نيئا مع الملح وضمد به صاحب البواسير شفاها .
- وأيضا من فوائده : وكما ذكر سابقا المضمضة بمائه المطبوخ فيه يزيل وجع الأسنان خاصة إذا خلط به الكندر والبخور واللبان ، كذلك إذا وضع على السن الموجوعة فإنه يسكن وجعها بالحال بإذن اللّه تعالى .
- ومن أضراره يصدع المحرورين ويظلم البصر وتصلحه الكزبرة .
- ومن أهم فوائده : يستعمل خبز الثوم كدواء فعال وأكيد للمصابين بتصلب الشرايين وضعف العضلة القلبية ، وطريقة تحضير هذا الدواء يكون كالآتي :
- يؤخذ من طحين القمح عشرين جزء ويؤخذ من طحين الشعير جزءين
ويؤخذ من الثوم المسلوق نصف جزء أخرجت حرافته وذلك بكب مائه وإزالته بعد سلقه ، وبعد ذلك يعجن الكل سويا ويخبز بالفرن أو نحوه ، والمداومة على أكل هذا الخبز بدلا من الخبز العادي لأنه يدفع أمراض الشرايين على اختلافها كما يبعد تواجد الشحوم والدهن في الدم ويحفظ الصحة مع تقدم السن بشكل جيد .
قاموس الطب العربي — صفحة 206
مساهمون: علي سعيد اسماعيل
ص٢٠٦