خاتمة الكتاب
وفي نهاية التصنيف أشكر العزيز وأحمد العليم على إعانته التي لا مثيل لها وتوفيقه الذي لا نظير له على تأليف هذا المصنف وتصنيف هذا المؤلف راجيا من جناب قدسه الشريف أن يتلطف ويجعل هذا الكتاب ذخرا لي يوم الدين وزادا في يوم التغابن ويهدي ويرشد وينفع أصحاب الفاقة وذوي الحاجة في معالجة دائهم وتطبيب أبدانهم وشفاء أسقامهم . وفي الختام والابتداء وأولا وأخيرا ، وفي السراء والضراء ، وفي البأس والبهجة الحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد خير خلقه وحبيب آله العالمين خالق السماوات والأرضين وما بينهما وعلى آله الأبرار المنتجين الأخيار وأصحابه الأتباع وأخلائه الأمجاد .